حملة القراءة في فلسطين

عن البلاد ... عن فلسطين... و ذلك الأمل 

في فلسطين و عبر مسار إنساني تاريخي طويل، و أجيال خاضت غمار التجربة، و صنعت ذاتها و تاريخها بالثبات و الصمود، فكانت الكلمة هوية، و كانت الصورة هوية، و الزرع، و الشجر ، و أبواب المنازل، و النوافذ المطلة على الحلم، و عناقيد العنب المعلقة على جدران الأمل.

تنطلق بعد أيام قليلة في الحادي عشر من أيار هذا العام فعاليات حملة تشجيع القراءة في فلسطين في نسختها العشرين، عشرون جيلاً مروا من هنا، و ساروا في دروب حياتهم، كبروا، و كبر بهم الحلم، و زهر بهم الأمل.






في فلسطين لم نعد نترقب الامل و ننظر من بعيد إلى ذلك الضوء الخافت البعيد في آخر النفق، في فلسطين صار الأمل نسيجاً تصنعه أيدينا، و حجارة نجمع شتاتها فتصير بيتاً، وبضع كتب مبعثرة نعيد تشكيلها فتصبح علماً، و نوراً و أغنية.
في فلسطين صار الأمل حكايتنا التي نرويها، و قصتنا التي نكتبها بأقلامنا، و شجرتنا التي تقف في ظلها، و عين الماء التي نشرب منها، لا نرتقب الأمل ضوءاً خافتاً في الظلام، فالأمل إنتاجنا الخاص، و فخر صناعاتنا الأبدية صنع في فلسطين 
made in Palestine

تعليقات