حكاية لفلوفة داخل الملفوفة

هل تحبون الملفوف؟؟ 

تبدأ الحكاية في تلك اللحظة التي ينهي الكاتب كتابتها، فتصبح تجربة غنية لكل من يقرأها فيصبح للقصة صوت، و للحكاية نفس و ذاكرة، و نكهة أخرى للحكايات حين نتشارك قرأتها معاً، تتنوع أصواتنا، و تتعدد شخصياتنا، و أفكارنا.


ضمن فعالية «احكيلي وغنيلي» التي نظّمها مكتب وزارة الثقافة – جنين، شاركني الأطفال متعة تصفح أوراق حكاية ( لفلوفة داخل الملفوفة) و لعب الأطفال أدواراً في الحكاية، وجسدوا دور هناء و يوسف و كريم و الأم، فصار للحكاية صوت آخر ومتعة أخرى.






وإذ تشعر لفلوفة بالخوف، نفتش معاً بالكتابة عن كلمات تجعلها أفضل،يكتب كل طفل رسالة صغيرة لها، على قصاصة ورق صغيرة، و تنشغل لينا و ليان و الأطفال بصناعة دودة صغيرة من تلك الأوراق، دودة لا تشعر بالخوف، و تعود بسعادة لتعيش في مكانها الذي تحب بين الأغصان والأوراق و الأشجار في ساحة المنزل .

  





 

تعليقات