ضمن أنشطة وفعاليات ورشة الكتابة الإبداعية التي ينفذها مركز النشاط النسوي في مخيم جنين بالتعاون مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، كان للحكاية صوت، وذاكرة تعيش في الكلمات، في صوت النهار، في موسيقى تراتب الحروف، و نطق الكلمات، هكذا تجول صوت السيدة باسمه ابوطبيخ مديرة مركز النشاط النسوي مخيم جنين ، بين مجموعة من اليافعين و اليافعات، أطفال يحاولون نبش ذاكرة الجدات و الأجداد، ضمن فعالية كتابية بعنوان( هيك قالت ستي)، استعادت باسمة أسماء الأواني و القدور التقليدية، كررت الكلمة مراراً(كشنية) و بابتسامة تختصر المسافة بين أجيال، هجأت الكلمة، و اقتربت من الصبايا و كتبت على الكلمة على الأوراق.
في المطبخ الفلسطيني ذاكرة من كلمات و حكايات، و نكهات، استعادتها باسمة وهي تروي تفاصيل الاحتفالات و حفلات الحناء الشعبية التقليدية.
قرأت السيدة باسمة كثيراً من الاسئلة في عيون و ملامح الأطفال، فكانت كلماتها تتنقل بين أفكارهم و كلماتهم، سمعنا منها الأمثال الشعبية، و أحاديث عن تراث مجتمعي يومي، لا تسجله كثير من الأوراق.
شكراً للمشاركة المميزة و التفاعل النشط المميز للسيدة باسمة أبو طبيخ.








تعليقات
إرسال تعليق