عن كرة القدم و الأصدقاء


أما عن الأصدقاء فيمكن لحكاية واحدة، بتوقيت واحد، أن تروى بصوتين، و احساسين، وطاقة مختلفة، هي المباراة ذاتها، يحكيها يزيد بدفء و يستعيد محبة الأهل و تشجيعهم، و يروي صديقه عبد الرحمن حكايته الخاصة عن تلك المباراة ذاتها، هكذا تصبح ورشة الكتابة الإبداعية في مركز النشاط النسوي في مخيم عين مركز النشاط النسوي مخيم جنين بوابة لاستكشاف الذات، و الإبحار عميقاً في البال و الذاكرة .


يروي يزيد بصوته، و كلماته، و إحساسه ذلك اليوم، و تلك المباراة، يحب يزيد كرة القدم، لكنه يختار أن يقف حارساً للمرمى، ذلك المكان الذي يجد فيه طريقاً للفوز، و حماية فريقه من أي هدف محتمل يسجل في مرماه، ليست المرمى فحسب، بل هي أيضاً العائلة، الأم و الأب و تلك الكلمات التي يقولها الأهل بمحبة و دفء، كلمات لا يفكرون فيها مرتين، كلمات تأخذ زينتها في لمعان عيون يزيد.

يفتش يزيد في أيامه عن المختلف الذي يستحق أن يروى، و يعيد تشكيل المكان بتجربة فريدة مدهشة، يحكي عن السوق، و شجار الأطفال العبثي في أول يوم دراسي، و يسرح في خياله إذ يذهب بنا بعيداً و يصحبنا في نصه في جولة غير اعتيادية لحرف من حروف اللغة يتجول في سوق مستعمل ( الرابش) وفي كل مرة ينقش الكلمات بشكل و طريقة و بصمة مختلفة.
شكراً للجهود الكبيرة الطيبة من سحر الرخ   و مديرة المركز النسوي باسمة أبو طبيخ باسمه ابوطبيخ

تعليقات