أسيل و كرم العنب



تكتب أسيل عن شجرة العنب، عن ذلك البيت، و تلك الظلال تحت النافذة، وعن ذلك العنب الذي كانت عناقيده تتدلى من الدالية، و حين تشاركنا أسيل قراءة نصوصها، تغمض عينيها أولاً، كأنها تستعيد اللحظة ثانية، و تجسدها أمامها، و تمضغ شفتيها لتخبئ كثيراً من القلق الذي لا زال يسكنها ثم تشاركنا القراءة.



الأسبوع الماضي في مركز النشاط النسوي مخيم جنين مركز النشاط النسوي مخيم جنين كنا نفتش ضمن ورشة الكتابة الإبداعية في بعض أمنياتنا و أحلامنا (قبل أن نكبر)، صنعنا شجرتنا بجذورها، و ساقها، أغصانها و أوراقها، لحظة كنت أفكر فيها شجرتنا يعني نحن، الجذور الأصول و الأجداد، الساق آننا الذي نعيش و....و كان صوت كروم العنب التي ترويها أسيل عودة في الذاكرة و الحنين إلى بيت نزحت عنه من سنوات، و عودة لا زالت تنتظرها و ننتظرها .
نستكشف لحظة مميزة بكلماتك الطيبة سحر الرخ 
 Sahar Al-rukh 
باسمه ابوطبيخ

تعليقات